6 من أقوى الدبابات في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فيديو: مجتمع الاستخبارات.. كيف تعمل بوصلة صانع القرار في الولايات المتحدة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الهزائم العسكرية العجيبة.. لماذا نتفاجأ مما نعرفه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          احذر فالقطط تراقبك.. كيف تستخدم الاستخبارات الحيوانات للتجسس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ضابط في "سي آي إيه" يكشف 10 خطوات لصيد أخطر الجواسيس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          القصة السرية لبرنامج التجسس الذهني الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كتاب: الهلال الأسود (تجربة المسلمين الأفارقة وإرثهم في الأمريكتين) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          أميركا الجنوبية.. رابع أكبر قارة في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس "لا أمريكي" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جاك سميث..محقق أميركي بارز (عُين مستشارا خاصا للإشراف على تحقيقات جنائية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الجبهة الداخلية.. إدارة طوارئ في إسرائيل تُعنى بحماية المدنيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          تحشيد أمريكي وتأهب إسرائيلي على وقع التصعيد مع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الحرس الثوري يتهم استخبارات 10 دول بإشعال احتجاجات إيران ويعلن توقيف المئات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          واشنطن تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا بعد انهيار "قسد" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          إيران والهجوم المرتقب.. إسرائيل تتأهب وحاملات طائرات أمريكية في طريقها إلى المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات والأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


القصة السرية لبرنامج التجسس الذهني الأمريكي

قســـــم الإســــــتخبارات والأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 26-01-26, 02:39 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القصة السرية لبرنامج التجسس الذهني الأمريكي



 


القصة السرية لبرنامج التجسس الذهني الأمريكي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لقطة لأوري غيلر يعرض ملعقة منحنية داخل طائرة تجسّد ارتباطه بعروض التحريك الذهني خلال حقبة الحرب الباردة (شترستوك)


أحمد كامل
26/1/2026

في عام 1978، كانت القاذفة السوفياتية من طراز "توبوليف تو-22" في مهمة استطلاع في وسط أفريقيا، عندما فُقد الاتصال بها جراء تحطمها في عمق غابات زائير. وفي تلك اللحظة، اشتعل سباق بين القوتين العظميين حول مَن يصل أولا إلى حطام الطائرة؛ فبالنسبة لموسكو، كان سقوط الحطام في أيدي الخصم الأمريكي تهديدا بإمكانية تسرب تكنولوجيا حساسة، وفي المقابل رأت واشنطن في الطائرة المفقودة فرصة نادرة لاختراق جدار الأسرار السوفياتية والحصول على معطيات تقنية مهمة.
سعى الطرفان، كلٌّ بطريقته، إلى العثور على الطائرة قبل الآخر، غير أن الطبيعة الجغرافية لزائير، بتضاريسها الوعرة وغاباتها الكثيفة وبُعدها عن مراكز النفوذ المباشر، قيّدت قدرة السوفيات على التدخل السريع والعلني، كما أربكت في الوقت ذاته أدوات الرصد الأمريكية التي عجزت عن اختراق الغطاء النباتي الكثيف.


وحينما أخفق كل ما هو تقني في العثور على الحطام، وجدت واشنطن نفسها أمام مأزق غير مسبوق؛ فالأقمار الصناعية عاجزة، والغابة صامتة، والوقت يعمل لصالح الخصم. عندئذٍ فُتح الباب أمام حل غير مألوف بالنسبة لمؤسسة تفخر دائما بعقلانيتها؛ إذ استُدعيت امرأة تُدعى "روزماري سميث"، وهي مساعدة إدارية في سلاح الجو الأمريكي، قيل إنها أبدت قدرة في مجال "الرؤية عن بُعد".
في غرفة مغلقة جلست "سميث" في حالة أقرب إلى الغيبوبة، وأمامها صورة لقاذفة سوفياتية مماثلة، وخلال دقائق بدأت في رسم مسار الرحلة وتحديد نقطة السقوط على خريطة طبوغرافية.
وبالتوازي مع ذلك، وفي جلسة أخرى منفصلة، كان غاري لانغفورد، وهو متعاون مدني مع معهد ستانفورد للأبحاث في تجارب "الرؤية عن بُعد"، يشارك بدوره في محاولة تحديد موقع الحطام، فقدَّم وصفًا متقاطعًا مع الموقع الذي حددته سميث، بل وأشار إلى أن الطائرة ترقد في مجرى نهر داخل الغابة، وأن ذيلها يبرز من مياهه.

أُرسلت هذه الإحداثيات إلى رئيس محطة الاستخبارات الأمريكية في كينشاسا، الذي كان متشككًا بشدة، إذ بدت الإحداثيات المُرسلة على بُعد 70 ميلا من نطاق البحث الذي حدده فريقه. ومع ذلك أقلعت المروحيات، وخلال الطريق ظهرت أمامها قروية خارجة من الغابة تحمل قطعة من حطام الطائرة، قبل العثور على بقاياها في النهر، على مسافة 3 أميال فقط من النقطة التي حدّدتها سميث.
وفق هذه المروية بدت النتيجة لافتة؛ فالعملية أسفرت عن استخراج تكنولوجيا قيّمة من القاذفة السوفياتية، بما عُدّ نجاحا غير مسبوق لبرنامج سرّي تجريبي في مجال "الرؤية عن بُعد"، كانت تشرف عليه مؤسسات عسكرية واستخباراتية أمريكية، ضمن مساعٍ لاختبار وسائل غير تقليدية لجمع المعلومات خلال الحرب الباردة.
وقد أكد الرئيس جيمي كارتر تفاصيل الواقعة عام 1995، مشيرا إلى أن "المشاهدة عن بُعد" وفّرت إحداثيات الطول والعرض التي سمحت للأقمار الصناعية بتركيز عملياتها والعثور على الطائرة، رغم إقراره الشخصي بتشككه إزاء هذه الوسيلة.
غير أن هذه الحكاية المذهلة، التي سيقت بوصفها دليلا على نجاح مزعوم، لم تسلم من الجدل، ليس بسبب غرابتها فحسب، بل لكشفها عن استعداد مؤسسة يُفترض أن تحكمها "العقلانية العلمية" للانزلاق نحو اختبار الخرافة، في سلوك لا يختلف كثيرًا عن ردّ فعل فرد يائس محدود المعرفة.
وهو ما يطرح سؤالا أعمق عن صناعة القرار المؤسسي في لحظات الذعر، وعن الكيفية التي يعيد بها الخوف تشكيل حدود المقبول، وهو أمر لا يزال حاضرا ونحن نعاين اليوم سباقات جديدة في ميدان العقل والذكاء الاصطناعي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قصة سميث والقاذفة السوفياتية لم تسلم من الجدل إذ كشفت عن استعداد مؤسسة يُفترض
أن تحكمها "العقلانية العلمية" للانزلاق نحو اختبار الخرافة (شترستوك)

ماعز وخراف في البنتاغون

جذور برنامج "الرؤية عن بُعد" الأمريكي ترصدها الصحفية والباحثة الأمريكية آني جاكبسون في كتابها "الظواهر"، الذي تربط فيه بدايات هذا المسار بتجارب أكاديمية أُجريت عام 1942 في جامعة هارفارد، تحت إشراف عالمة النفس التجريبية "جيرترود شيلدر".
وبحسب روايتها، استهدفت تلك التجارب طلاب علم النفس في مدينة نيويورك، وتركّزت على استكشاف معتقداتهم إزاء ما عُرف بظواهر الإدراك الحسي الخارق والتحريك الذهني. وقد أسفرت نتائجها عن تصنيف غير مألوف قسّم المشاركين إلى فئتين: الأولى "الماعز"، وهم الذين أبدوا إيمانًا بإمكانية وجود قدرات عقلية غير تقليدية، والثانية "الخراف" الذين شكّكوا في وجود أي ظواهر عقلية شاذة.
ورغم الطابع الهامشي لهذه التصنيفات، تشير جاكبسون إلى أن هذا التمييز بين المؤمنين والمشككين ظل حاضرا في خلفية تفكير بعض دوائر الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات منذ الحرب العالمية الثانية، بما يفسّر استمرار الاهتمام المؤسسي بهذه الظواهر داخل مستويات عليا من الدولة لعقود لاحقة.
وتضيف جاكبسون أن هذه المرحلة تزامنت مع بروز دور "أندريا بوهاريتش"، الطبيب والباحث الأمريكي الذي يُعد بين أكثر الشخصيات تأثيرا وإثارةً للجدل في تاريخ انخراط الدولة الأمريكية في دراسة الظواهر العقلية غير التقليدية؛ فقد جمع بوهاريتش بين تكوين طبي وبحثي وخبرة عسكرية مباشرة، ما أتاح له لعب دور إشكالي بوصفه حلقة وصل بين مختبرات هامشية تبحث في الإدراك الحسي الخارق ومؤسسات أمن قومي كانت تسعى، تحت ضغط الحرب الباردة، إلى أي تفوق محتمل مهما بدا غير مألوف.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أندريا بوهاريتش يعد بين أكثر الشخصيات تأثيرا وإثارةً للجدل في تاريخ انخراط الدولة
الأمريكية في دراسة الظواهر العقلية غير التقليدية (غيتي)

فمنذ أواخر الأربعينيات تبنّى بوهاريتش قناعة راسخة بأن هذه الظواهر ليست خرافة، بل تعبير عن طاقات بيولوجية لم تُفك شفرتها بعد، وهو ما دفعه إلى صياغة ما عُرف لاحقًا بـ"نظرية الديناميكيات"، التي افترضت وجود طاقة خلوية تعمل ضمن الطيف الكهرومغناطيسي وتربط الجهاز العصبي ببقية خلايا الجسد.

على هذا الأساس، أنشأ بوهاريتش عام 1948 مؤسسة "الطاولة المستديرة" بتمويل من داعمين أثرياء، بغرض إجراء تجارب على التخاطر والإدراك الحسي الخارق داخل أقفاص فاراداي، وهي هياكل معدنية تُستخدم لعزل المجال التجريبي عن أي تداخلات كهرومغناطيسية خارجية، في محاولة لإضفاء طابع علمي صارم على تجاربه.
ورغم هامشية هذا المسار في الأوساط الأكاديمية، فإنه سرعان ما لفت انتباه البنتاغون ليبدأ بوهاريتش تعاونا مباشرا مع دوائر الحرب النفسية في الجيش الأمريكي، قبل أن يخدم بين عامي 1953 و1955 في مركز الجيش الكيميائي بولاية ماريلاند، مشاركًا في برامج سرية بحثت في تنشيط أو تعطيل القدرات العقلية عبر العقاقير، بوصفها أدوات محتملة في الصراع الاستخباراتي.
وبحسب جاكبسون، قاد بوهاريتش جهودا استخباراتية خلال تلك الفترة للبحث عن فطر مكسيكي يُعرف باسم "لحم الآلهة"، اعتُقد أنه يمنح قدرات استبصار، وهي إمكانات سعى الجيش إلى اختبارها بوصفها وسيلة محتملة لجمع معلومات من مواقع بعيدة.
وحتى بعد مغادرته المؤسسة العسكرية، لأسباب من بينها خلافات منهجية وشكوك متزايدة حول مقارباته البحثية من جهة، ورغبته في هامش أوسع لممارسة تجاربه خارج القيود التي يفرضها الجيش من جهة أخرى، ظل بوهاريتش حاضرا في اهتمام الدولة، بوصفه متعاقدا غير رسمي مع مؤسسات حكومية عدة، من بينها وكالة الفضاء الأمريكية وسلاحا الجو والبحرية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بوهاريتش صاغ نظرية "الديناميكيات" التي افترضت وجود طاقة خلوية تعمل ضمن الطيف
الكهرومغناطيسي وتربط الجهاز العصبي ببقية خلايا الجسد (موقع ويليم فيتهفين)

هذا الموقع الرمادي، الذي جمع بين الاستقلال الشكلي والارتباط المؤسسي، أتاح له مواصلة التحرك في دوائر البحث غير التقليدي بعيدًا عن الأطر الرسمية الصارمة.
في هذا السياق، جاء حضوره مؤتمر "استكشاف حقول الطاقة البشرية" الذي عُقد في خريف 1970 في نيويورك، بمشاركة عدد من زملائه السابقين في مؤسسة "الطاولة المستديرة" وشخصيات بارزة في أبحاث الوعي والسيطرة على العقل.
وخلال المؤتمر، استمع بوهاريتش إلى محاضرة عن ميكانيكا الوعي، ورد فيها ذكر شاب إسرائيلي يُدعى أوري غيلر يزعم امتلاكه قدرات استثنائية في التحريك الذهني والتخاطر، من بينها ثني المعادن وتحريك إبر البوصلة وإعادة تشغيل ساعات معطلة.
ومنذ تلك اللحظة، تحوّل غيلر إلى محور انشغال جديد لبوهاريتش، الذي رأى في إخضاعه لاختبارات مخبرية فرصةً لإعادة فتح قنوات البحث الحكومي، تحديدًا مع وكالة الاستخبارات المركزية. وسرعان ما قوبل ذلك باهتمام الوكالة، وصولًا إلى مكتب مديرها آنذاك، ريتشارد هيلمز.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أوري غيلر يثني ملعقة أثناء أحد العروض (غيتي)

حفلات الصراخ وثني الملاعق

يشير الصحفي البريطاني جون رونسون في كتابه "الرجال الذين يحدِّقون في الماعز" إلى أن لقاءه بـ"أوري غيلر" شكّل نقطة الدخول الأولى التي قادته لاكتشاف "مختبر الماعز"؛ أي تلك الدوائر داخل الجيش الأمريكي التي آمنت بإمكانية امتلاك قدرات عقلية غير تقليدية وتوظيفها عسكريا.
وينقل رونسون سلسلة من الادعاءات التي روّج لها غيلر عن نفسه، من بينها قوله إنه عمل كـ"جاسوس نفسي" لصالح وكالة الاستخبارات المركزية في أوائل السبعينيات، مدعيا تنفيذ مهام نفسية في المكسيك.
ولا يقدم الكتاب توثيقا لهذه المزاعم، لكنه يتوقف عند أثرها في ترسيخ صورة غيلر داخل بعض الدوائر بوصفه أصلا استخباراتيا محتملا. ويذهب غيلر أبعد من ذلك إذ يدعي مشاركته بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في ما سُمّي بالحرب على "الإرهاب".
وتزداد الصورة التباسا مع شهادات شخصيات عسكرية رفيعة؛ إذ صرّح اللواء ألبرت ستوبلباين الثالث، رئيس استخبارات الجيش الأمريكي السابق وأحد أبرز المتحمسين لأبحاث القدرات الذهنية، بأن غيلر لم يكن من أفراد وحدته الخاصة بشكل رسمي، لكنه كان معجبا كبيرا به وتمنى لو كان أحد أفراده.

كما وصف العقيد جون ألكسندر، ضابط القوات الخاصة السابق في الجيش الأمريكي، غيلر بـ"الصديق العظيم"، كاشفا عن لقاءات جمعتهما شملت ما أسماه "حفلات التحكم بالمعادن".
ويعد ألكسندر أحد المنظّرين البارزين لمفهوم "الأسلحة غير القاتلة"، ودافع عن فكرة توسيع التفوق العسكري الأمريكي عبر تنمية ما سماه "الحافة الذهنية للمحارب". وبلور هذه الرؤية في كتابه "حافة المحارب"، حيث دعا إلى إدخال تقنيات مثل التأمل والتحكم في التنفس والبرمجة اللغوية العصبية ضمن برامج التدريب العسكري، بوصفها أدوات لتعزيز الأداء الذهني والبعد النفسي للجندي.
ولتحقيق هذا الغرض، نظّم ألكسندر ما عُرف بـ"حفلات ثني الملاعق" لضباط الجيش وكبار المسؤولين في واشنطن، وهي لقاءات جرى خلالها استقدام من وُصفوا بالوسطاء النفسيين، ومن بينهم أوري غيلر، لتعليم الضباط الكبار كيفية ثني المعادن عبر التركيز الذهني، وكان ذلك يحدث وهم يصرخون بصوت عالٍ.
ويؤكد رونسون أن هذه الوقائع حدثت بالفعل، رغم الطابع الغرائبي الهزلي الذي توحي به، مشيرًا إلى أنها لم تُعامل حينها بوصفها استعراضات عبثية، بل اعتُبرت محاولات جادة خاضتها شخصيات رسمية لاختبار إمكانات ذهنية غير تقليدية، ضمن سياق مؤسسي واضح.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأ
وري غيلر يقدم عروضا سحرية على خشبة المسرح في بارك ويست شيكاغو عام 1979 (غيتي)

الأبحاث السوفياتية بين العلم و"كولاغينا"

بدورها، لم تكن موسكو بمنأى عن مثل هذه التجارب، غير أن اهتمامها بالعلوم النفسية لم يتخذ مسارا متصلا، بل شهد تحولات حادة فرضتها الاعتبارات الأيديولوجية، وفق ما يذكر الكاتب الأمريكي جيم شنابل في كتابه "العرافون عن بُعد".
ففي عهد جوزيف ستالين، كادت الأبحاث في هذا المجال أن تنقرض بالكامل، بعدما صُنّفت بوصفها ممارسات غير علمية مرتبطة بالتصوف والدين، اللذين عُدّا -وفق العقيدة الماركسية- شكلًا من "الأفيون" المناقض للمادية العلمية. لكن هذا الموقف بدأ يتغيّر مع وصول نيكيتا خروتشوف إلى السلطة، لا سيما بعد زيارته الرسمية إلى الهند عام 1955، ومشاهدته عروضا مثيرة لبعض اليوغيين الهنود.
ومع ذلك، يشير شنابل إلى أن جهود الاتحاد السوفياتي في هذا المجال ظلت محدودة حتى عام 1960، وأن التحول الحقيقي جاء نتيجة محفز خارجي، بعدما نشرت مجلة فرنسية قصة زعمت فيها أن البحرية الأمريكية نجحت في استخدام التخاطر للتواصل مع الغواصة النووية "نوتيلوس" أثناء وجودها تحت جليد القطب الشمالي.
ورغم أن شنابل يرجح أن القصة لم تكن سوى عملية تضليل، فإنه يؤكد أنها أثارت قلقًا بالغًا داخل موسكو، ودفعت الأجهزة السوفياتية إلى التعامل مع التخاطر بوصفه سلاحًا محتملًا لا يمكن تجاهله.
في هذا السياق، صدر عام 1963 مرسوم من الكرملين أعلن فيه وزير الدفاع السوفياتي روديون مالينوفسكي أن التخاطر مجال قائم على العلم والتكنولوجيا، وأمر بتأسيس مختبر خاص لظواهر الاتصالات الحيوية في جامعة لينينغراد، تحت إدارة العالم ليونيد فاسيليف. ووفق ما نقلته تحليلات أمريكية لاحقة، تمحورت أهداف المختبر حول إثبات الوجود العلمي للاتصالات التخاطرية وتحديد طبيعة طاقة الدماغ.
وبالنظر إلى اللغة التي استخدمتها موسكو في هذا السياق، يتضح أن المؤسسات السوفياتية عمدت إلى إعادة تدوير المصطلحات وصبغها بطابع تقني صارم، ينسجم مع القاموس العلمي الرسمي، فغدا "التخاطر الذهني" يُعرَّف بوصفه "نقل إشارات بيولوجية لمسافات بعيدة"، وأُعيد توصيف "التحريك الذهني" باعتباره "انبعاثات كهرومغناطيسية صادرة عن البشر".
هذا التحول اللغوي يمكن قراءته بوصفه محاولة توفيق بين العقيدة الماركسية المادية وممارسة أبحاث بعيدة عن المعايير العلمية التقليدية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قصة البحرية الأمريكية التي نجحت في استخدام التخاطر للتواصل مع الغواصة
النووية "نوتيلوس" أثارت قلقًا بالغًا داخل موسكو (شترستوك)

ضمن هذا الإطار اللغوي، ظهر مصطلح "الأسلحة السايكوترونية" في الدوريات العلمية السوفياتية خلال ستينيات القرن الماضي، للإشارة إلى تجارب على أسلحة كهرومغناطيسية ذات أصل غير بيولوجي.
هذا المصطلح أربك محللي الاستخبارات الأمريكية قبل أن يتضح لهم أن البحث السوفياتي كان يتحرك في مسارين متوازيين؛ أحدهما يدرس قدرات بشرية غير تقليدية، والآخر يطوِّر أسلحة كهرومغناطيسية بوصفها إجراءات مضادة تستهدف إضعاف الإدراك والوظائف الذهنية.

وتكشف وثائق منشورة ضمن أرشيف الأمن القومي الأمريكي أن برنامج الأبحاث الكهرومغناطيسية السوفياتي انتقل مطلع الستينيات من نطاق المختبر إلى حيز التطبيق العملي، وكان هدفه المباشر السفارة الأمريكية في موسكو.
ففي عام 1962، وخلال مسح أمني روتيني بحثًا عن أجهزة تنصّت، رصد مهندسون أمريكيون داخل السفارة إشارة كهرومغناطيسية غامضة، تبيّن لاحقا أنها حزم ميكروويف متعددة الترددات، وُجّهت بشكل مركز نحو الجناح الأوسط من المبنى، حيث مكاتب السفير وكبار مسؤولي الاستخبارات، وأسفر تتبّع الإشارة عن تحديد مصدرها في شقة سكنية قريبة من مبنى السفارة.
إزاء هذا الاكتشاف، كلّف البنتاغون وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة بدراسة التأثيرات البيولوجية المحتملة لتلك الترددات. وأظهرت التجارب التي أُجريت على رئيسيات عُرِّضت لحزم ميكروويف آثارا ضارة، لا سيما على الدماغ، مما عزز الاعتقاد بإمكانية إحداث تأثيرات عصبية مباشرة عبر هذه الترددات.
بناءً على ذلك، أُبلغت وزارة الخارجية بأن الإجراء الوقائي الأنسب يتمثل في تحويل مبنى السفارة إلى ما يشبه "قفص فاراداي" عملاق، لعزل الإشارات الكهرومغناطيسية.
غير أن هذه التوصية لم تحسم الجدل؛ فقد رأى تيار آخر أن الإشارات المكتشفة لم تكن ضارة، خاصة بعدما تبين لاحقًا أن التقديرات الأولية لقوة الإشارة كان مبالغًا فيها، قبل أن تصححها وكالة الاستخبارات المركزية إلى مستويات أدنى بكثير.
وعند إعادة التجارب على الرئيسيات وفق هذه القيم المصححة، لم يظهر التدهور العصبي ذاته، مما فتح الباب أمام فرضية بديلة مفادها أن الإشارات ربما استُخدمت للتشويش على عمليات التجسس الأمريكية.


لكن هذا الطابع العلمي الظاهر للبرنامج السوفياتي، المتمثل في الأبحاث الكهرومغناطيسية، لم يكن خاليا من نزعة موازية نحو الماورائيات والخوارق، سواء بدافع القناعة أو الدعاية أو الحرب النفسية. ففي المناخ ذاته الذي جرى فيه توجيه الميكروويف نحو السفارة الأمريكية في موسكو، برزت داخل الاتحاد السوفياتي تجارب مثيرة للجدل حول القدرات العقلية الخارقة، أبرز وجوهها امرأة تُدعى "نينيل كولاغينا" تحولت إلى ظاهرة إعلامية.
ففي ستينيات القرن الماضي، بثّ التلفزيون السوفياتي تسجيلا أظهر كولاغينا وهي تحرك أجساما صغيرة داخل أوعية مغلقة، في ما يشبه عروض السحرة، لكنها قُدّمت في إطار علمي رسمي رغم افتقارها إلى معايير التحقق المستقل.
ومع ذلك، أثارت نينيل اهتمام الاستخبارات الأمريكية بسبب تجربة أُجريت عام 1970 في معهد عسكري، زُعم فيها أن كولاغينا أوقفت قلب ضفدع معزول ثم أعادت تشغيله عن بُعد، مع تسجيل تغيرات فسيولوجية حادة لديها. وقد ناقشت تقارير أمريكية لاحقة هذه الوقائع بجدية، ولم تستبعد فرضية الخداع المنهجي أو التلاعب التجريبي ضمن سياق دعاية الحرب الباردة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نينيل كولاغينا ( (موقع بارانورمال ستدي)

نهاية مشروع الاستبصار الأمريكي

ورغم حضور هذا الاحتمال، لم تتوقف الأبحاث الأمريكية؛ إذ أرسل الجيش عددًا من جنوده إلى معهد مونرو لتلقي تدريبات تهدف إلى إدخال المتدرّب في حالات وعي معدّلة. وكان يُنظر إلى هذه الحالات، بما فيها تجارب عُرفت بـ"الخروج من الجسد"، بوصفها أدوات مساعدة على ممارسة الاستبصار عن بُعد في العمل الاستخباراتي.
في موازاة ذلك، سعى الجيش إلى فك الارتباط بين الاستبصار والغيبيات، وتحويله إلى حرفة تجسس يمكن تعليمها وضبطها. في هذا الإطار، طوّر باحثو معهد ستانفورد منهجا تدريبيا في الاستبصار عن بُعد، يقوم على مراحل متتابعة تهدف إلى تقليص التخيل الحر وإخضاع العملية لقواعد شبه تقنية، وبناء على هذا التصور جرى تدريب ضباط استخبارات مختارين بعناية، انطلاقًا من فرضية أن المستبصر يُصنع ولا يُولد.


ورغم الجدل العلمي الواسع، استُخدمت هذه الوحدة في عدد من المهام الاستخباراتية الحساسة؛ فقد طُلب من المستبصرين المساعدة في تحديد موقع احتجاز جنرال أمريكي اختُطف في إيطاليا عام 1981، كما كُلّفوا بمحاولة تتبُّع تحركات الزعيم الليبي معمر القذافي قبيل الغارة الجوية الأمريكية عام 1986، وفي أواخر العقد نفسه شاركوا في عمليات مكافحة تهريب المخدرات، عبر محاولة تحديد مواقع سفن يُشتبه في نقلها للكوكايين في عرض البحر.
غير أن الوحدة سرعان ما شهدت انقساما بين تيار ادّعى التمسك بالمنهج العلمي، وآخر انجرف نحو ممارسات روحانية بدائية دون محاولة إلباسها أي غطاء علمي، ولو شكليًا، ثم تفاقم التآكل المؤسسي حين جرى توجيه المستبصرين نحو أهداف غرائبية، شملت البحث عن قواعد لكائنات فضائية أو آثار دينية أسطورية، مما أفقد المشروع ما تبقّى له من مصداقية لدى القيادات العسكرية التقليدية، ومهّد الطريق لاحقًا لإنهائه.
على أن توقُّف برامج الاستبصار الأمريكية في أواخر الثمانينيات تحديدًا يمكن النظر إليه باعتباره انعكاسا لتحوّل السياق الجيوسياسي، أكثر من كونه نتيجة قناعة علمية راسخة بانعدام فعاليتها؛ فعلى الرغم من الشكوك العميقة التي رافقت هذه الأبحاث منذ انطلاقها، فإن الاستعداد لإنهائها لم يتبلور فعليا إلا مع تراجع الصراع الوجودي واقتراب الحرب الباردة من نهايتها مع تفكك الاتحاد السوفياتي. فبانهيار الخصم تلاشى الدافع الذي كان يبرر الإبقاء على مشاريع مكلفة وضعيفة الأساس العلمي، لكنها بدت مفهومة داخل مناخ الخوف.


هذا السلوك يمكن فهمه من خلال مبدأ "تقليل الخسارة لأقصى درجة ممكنة" (Minimax)، الذي ارتبط بعالم الرياضيات جون فون نيومان؛ إذ يفترض هذا المنطق أن الفاعل العقلاني لن يتصرف بناء على أكثر الاحتمالات ترجيحًا، بل على أسوأها عاقبة.
وفي سياق الحرب الباردة، كان أي احتمال ضئيل لصحة ظواهر مثل الاستبصار أو التحكم العقلي كافيا لتبرير الاستثمار فيها، طالما أن احتكار الخصم لها قد يقود إلى خسارة وجودية. بهذا المعنى، لم يكن الاستمرار في هذه البرامج تعبيرا عن إيمان بالخوارق، بل عن عقلانية مشوّهة فرضها مناخ الردع والتخطيط للسيناريوهات الأسوأ.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جيمس راندي لعب دورا في تفكيك ادعاءات أوري غيلر حيث أثبت أن عروضه يمكن تنفيذها
بالكامل باستخدام حيل سحرية تقليدية ومعروفة (الفرنسية)

سحرة وعلوم زائفة

لكن خارج هذا الإطار، ظلّ المجتمع العلمي يتعامل مع هذه الظواهر بحزم، ويصنفها ضمن العلوم الزائفة، بسبب افتقارها إلى الأسس المنهجية الصارمة.
ويشير المفكر الأمريكي مارتن غاردنر في كتابه "بدع ومغالطات باسم العلم" إلى 3 ملاحظات رئيسية تدحض أعمال روّاد علم النفس الباراسيكولوجي؛ أولها يتمثل في غياب الضوابط المختبرية الدقيقة؛ فالكثير من التجارب النفسية افتقر إلى الرقابة الصارمة اللازمة لمنع الأخطاء غير المقصودة أو حتى الخداع المتعمّد من التأثير في النتائج، بما فتح الباب أمام تفسيرات فضفاضة لا يمكن الوثوق بها علميًا.
الإشكال الثاني يتعلق بتحريف البيانات؛ إذ لاحظ غاردنر ميلًا منهجيا إلى تسجيل النتائج الناجحة بشكل انتقائي، مع تجاهل أو إسقاط عدد أكبر بكثير من الإخفاقات. ووصف هذه الممارسة بأنها شكل من أشكال الخداع الذاتي الهائل؛ إذ تُقدَّم النجاحات النادرة بوصفها أدلة، بينما تُعامل الإخفاقات المتكررة باعتبارها "ضوضاء" لا تستحق التسجيل. وبهذا الأسلوب، يُفصل الحدث عن سياقه الإحصائي، فتبدو بعض الضربات مدهشة في ظاهرها، رغم أنها لا تتجاوز في جوهرها ما يمكن تفسيره بقوانين الصدفة والاحتمال.
في الوقت ذاته، جرى تجاهل أحد أعمدة العلم الحديثة، وهو قابلية التكرار؛ أي القدرة على إعادة إنتاج النتائج نفسها في مختبرات مستقلة وتحت شروط محكمة، وهو المعيار الذي أخفقت فيه تجارب الإدراك الحسي الفائق والاستبصار عند إخضاعها لضوابط صارمة، بما أفقدها أي قيمة تراكمية حقيقية.
ويقودنا ذلك إلى الإشكال الثالث المعروف بـ"تأثير المُجرِّب"؛ إذ انتقد غاردنر الفرضية القائلة بأن وجود متشكّك خلال التجربة قد يُضعف أداء العرّاف أو الوسيط النفسي. وأشار إلى أن الباحثين كثيرًا ما لجؤوا إلى ثنائية "الخراف/الماعز" (أي المؤمنين بوجود القدرات الخارقة مقابل غير المؤمنين)، بوصفها ذريعة غير علمية لتبرير الطبيعة المتقلبة وغير المتسقة للظواهر النفسية عند إخضاعها لرقابة صارمة.
ويخلص غاردنر في نهاية المطاف إلى أن هذه القدرات المزعومة لا تبدو قابلة للرصد إلا في ظروف تجريبية رخوة، وتحت إشراف باحثين مؤمنين بها سلفًا، يميلون إلى تفسير البيانات عبر عدسة قناعاتهم المسبقة، لا وفق معايير المنهج العلمي المحايد.
فضلًا عن ذلك، ساهم سحرة محترفون، أبرزهم جيمس راندي، في تفكيك هذه الادعاءات عمليًا، عبر إثباتهم أن الكثير من الظواهر المنسوبة إلى قوى ذهنية، مثل قراءة معلومات خفية أو ثني المعادن، يمكن تنفيذها بالكامل باستخدام تقنيات الإيهام وخفة اليد.
وتشير آني جاكبسون إلى أن راندي نجح في خداع علماء مختبر "ماكدونيل" للبحوث الباراسيكولوجية بجامعة واشنطن عام 1979، عبر زرعه ساحرين شابين تظاهرا بامتلاك قدرات تحريك الأشياء بالذهن وثني المعادن، واستمر الخداع لسنوات قبل أن يكشف راندي عام 1983 أن الأمر لم يكن سوى خفة يد وتقنيات إيهام، مما أبرز هشاشة الضوابط المنهجية في هذه الأبحاث.


كما توثّق جاكبسون الدور الذي لعبه راندي في تفكيك ادعاءات أوري غيلر، حيث أثبت أن عروضه يمكن تنفيذها بالكامل باستخدام حيل سحرية تقليدية ومعروفة، بما يرجح أن أكبر المؤسسات العلمية والعسكرية في العالم كانت ضحية احتيال منهجي طيلة عقود. هذه الهشاشة المتأصلة، منذ لجوء الإمبراطوريات العظيمة قديمًا إلى العرّافين والسحرة، عاودت الظهور في القرن العشرين عبر إلباس هؤلاء العرّافين معاطف المختبر.
ويرى كلٌّ من رونسون وشنابل أن استمرار هذه الظواهر لم يكن دائمًا نتاج قناعة حقيقية بفعاليتها، ولا مجرد ضعف أمام الغموض والخوف، بل نتيجة ديناميكيات بيروقراطية معقدة أعادت إنتاجها كما حمتها من الانهيار. فقد وفّرت السرية العالية التي أحاطت بهذه البرامج، والتي شملت إدراجها ضمن برامج وصول خاص، درعًا واقيًا حال دون خضوعها لأي مراجعة خارجية أو تدقيق مستقل، كما جعلتها أشبه بـ"غرفة صدى" تتردد خلالها انحيازات التأكيد فقط.
إلى جانب ذلك، لعبت ما يمكن تسميتها "تكلفة المصداقية الغارقة" دورًا حاسما في استمرارية هذه البرامج لعقود عدة؛ إذ إن الاعتراف بالفشل كان سيعني إقرار كبار مسؤولي الاستخبارات بأنهم أمضوا سنوات في ملاحقة أوهام، وهو اعتراف كفيل بإنهاء مسيرتهم المهنية. ومن ثم، كان الإبقاء على المشروع بوصفه بحثًا واعدا أقلّ كلفة (على المستوى الشخصي) من إنهائه بوصفه فشلًا صريحًا.
ولم ينتهِ هذا المسار سوى عام 1995، مع انتهاء الحرب الباردة، حين كلّفت وكالة الاستخبارات المركزية معهد الأبحاث الأمريكية بمراجعة مستقلة، خلصت إلى أن البرنامج، رغم بعض "الشذوذات" الإحصائية، لم يُنتج قيمة استخباراتية تتجاوز الوسائل التقليدية، مسدلًا هكذا الستار على فصل طويل التبست فيه الخرافة بالعلم والاحتيال.

المصدر: الجزيرة نت + مواقع إلكترونية




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع