كتاب: الليلة الأخيرة في غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قواتها لم تحقق اختراقا كبيرا.. هل فاجأ حزب الله إسرائيل في معركة الجنوب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ماذا نعرف عن "محادثات" واشنطن وطهران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جون برينان (مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الأسبق): إيران صامدة ولا تزال لديها قدرات عسكرية دفاعا وهجوما (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          فيديو: قراءة عسكرية.. أهمية الجزر الإيرانية في مضيق هرمز وخارجه كنقاط استراتيجية متقدمة لإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          واشنطن تعزز قواتها.. سيناريوهات خطيرة ونُذر "مستنقع" للأمريكيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مصباح يزدي.. سياسي ورجل دين إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تشخيص دقيق وعلاج معقد.. كيف نواجه بكتيريا المعدة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بلومبيرغ: حاملة الطائرات فورد تعاني مشكلات أعمق من تأثير حريق غرفة الغسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ممثل خامنئي للجنود الأمريكيين: اقتربوا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          محمد باقر ذو القدر..سياسي وعسكري إيراني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كارين برين.. سياسية ألمانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الطبيعة الجغرافية لإيران كانت بمثابة دروع إستراتيجية لها في الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نكون أو لا نكون.. المعركة الوجودية القادمة لحزب الله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          بين الموج والحدود: الخليج في مواجهة سؤال السيادة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الطبيعة الجغرافية لإيران كانت بمثابة دروع إستراتيجية لها في الحرب

قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-03-26, 07:16 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الطبيعة الجغرافية لإيران كانت بمثابة دروع إستراتيجية لها في الحرب



 

الطبيعة الجغرافية لإيران كانت بمثابة دروع إستراتيجية لها في الحرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التضاريس المتنوعة تصعّب مهمة تحقيق النصر على إيران (غيتي)



24/3/2026

رغم أن الحرب الجارية على إيران يجري تصويرها صراعا تكنولوجيا تميل كفته لمصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل، لهيمنة قواتهما الجوية وما توفره شبكات استخباراتهما من ضبط ومراقبة، فإن المنطق الأعمق للصراع يكمن في الجغرافيا.
بهذه الفكرة افتتحت مجلة فورين بوليسي مقالا كتبه أراش ريسينجهاد وأرشام ريسينجهاد، وأكدا في مستهله أن التفوق العسكري وحده من غير المرجَّح أن يحسم الحرب، موضحَين أن إيران ليست هدفا يمكن إخضاعه بالقصف الجوي فقط، لأنها دولة ذات عمق إستراتيجي واسع وتضاريس جبلية معقدة تجعل أي غزو بري مكلفا وطويل الأمد، كما أثبت التاريخ مرارا.
الطبيعة الجغرافية لإيران كانت بمثابة دروع إستراتيجية لها، أبطأت القوات الغازية وأرهقتها على مدى قرون
وتعتمد الإستراتيجية الإيرانية -حسب الكاتبَين- على الصمود واستنزاف الخصوم، مستفيدة من جبالها وهضابها التي تعوق العمليات العسكرية، خصوصا في المناطق الداخلية والشرقية التي يصعب الوصول إليها مقارنة بالمناطق الغربية الأقرب إلى الخليج.

وكانت هذه الطبيعة الجغرافية تاريخيا بمثابة دروع إستراتيجية لإيران، أبطأت القوات الغازية وأرهقتها على مدى قرون، بدءا من الصعوبات التي واجهتها جيوش مارك أنثوني (وُلد عام 83 قبل الميلاد – توفي عام 30 قبل الميلاد بالإسكندرية) الرومانية، وصولا إلى تعثُّر تقدُّم العراق على جبهة زاغروس خلال حرب إيران والعراق بين 1980 و1988.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السيطرة على مضيق هرمز يمكن أن تعيد تعريف معايير النصر في الحرب (رويترز)

وهذه الجغرافيا -حسب الكاتبَين- لا تعوق الهجمات فقط، بل تمنح إيران أيضا قدرة على إخفاء منشآتها الحساسة ونقلها، مما يقلل من فاعلية الضربات الجوية.
لكنَّ الجغرافيا لا تؤثر في اليابسة فقط بل في البحر أيضا، عبر موقع إيران الإستراتيجي قرب مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث يمر جزء كبير من النفط والغاز العالميَّين
وهذا يمنح طهران قدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي حتى دون تحقيق نصر عسكري مباشر، بحيث يكفيها التهديد لتعطيل الملاحة ورفع الأسعار.
الجغرافيا لا تؤثر في اليابسة فقط بل في البحر أيضا، عبر موقع إيران الإستراتيجي قرب مضيق هرمز
حالة جمود إستراتيجي

وبمرور الوقت، تحولت الحرب من محاولة تغيير النظام وتدمير القدرات النووية إلى حالة جمود إستراتيجي تتمحور حول مضيق هرمز، الذي أصبح مركزا يؤثر في الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وإذا تمكنت إيران من فرض سيطرة فعالة على مضيق هرمز، فقد لا يُعَد فقدان مخزونها من اليورانيوم المخصَّب هزيمة إستراتيجية -حسب المقال- إذ يمكن أن يعيد المضيق تعريف معايير النصر في الحرب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أهداف الحرب تحولت من إسقاط النظام إلى محاولة لحل أزمة إغلاق مضيق هرمز (رويترز)

ولا يقتصر الأمر على مضيق هرمز فقط، بل يمتد إلى مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي شهد اضطرابات متكررة، حيث تسهم جماعة أنصار الله الحوثيين حلفاء إيران في زيادة الضغط على طرق التجارة الدولية.
وأشار المقال إلى أن الحرب تتجه نحو حالة جمود إستراتيجي، إذ لا تستطيع التكنولوجيا وحدها تجاوز القيود التي تفرضها الجغرافيا، لأن الجبال لا يمكن قصفها حتى تختفي، والمضايق لا يمكن نقلها.
وخلص الكاتبان إلى أن المعركة الحاسمة قد لا تكون في الجو ولا في البر، بل في السيطرة على الممرات البحرية، مما يقدّم للعالم درسا عميقا في أن الجغرافيا تظل عاملا حاسما في الحروب رغم التقدم في الذكاء الاصطناعي والحروب السيبرانية والأسلحة الدقيقة.
وكما هُزم نابليون بونابارت في روسيا عام 1812 بعاملَي "الشتاء" و"المساحة"، فقد تمتلك إيران اليوم جنرالين خفيين، هما "جنرال الجغرافيا" الذي يسيطر على جبال إيران وممراتها البحرية الإستراتيجية، و"جنرال الصمود" الذي يتمتع بقدرة على استيعاب الصدمات وخوض حرب طويلة.

المصدر: فورين بوليسي + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع