ويقبع مادورو المحتجز في سجن ببروكلين وحيدا في زنزانة وليس لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت أو الصحف، بحسب التقارير.
وقال مصدر مقرب من الحكومة الفنزويلية إن مادورو يقرأ الكتاب المقدس ويطلق عليه بعض السجناء لقب "الرئيس"، وأضاف أنه لا يُسمح له بالتواصل عبر الهاتف مع عائلته ومحاميه إلا لمدة أقصاها 15 دقيقة لكل مكالمة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال ابنه نيكولاس مادورو غيرا "أخبرنا المحامون بأنه قوي. وقال إنه لا ينبغي أن نحزن"، مضيفا أن والده قال له "نحن بخير (هو وسيليا)، نحن مقاتلان".
وكان وزير الحرب الأمريكي
بيت هيغسيث قد أعلن أن حوالي 200 من عناصر القوات الخاصة الأمريكية دخلوا إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقلوا الرئيس الفنزويلي وزوجته، وحينها أكد ترمب أن
الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين التوصل إلى مرحلة انتقالية وصفها بالآمنة والعادلة.
وقُتل 83 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 112 آخرين في الهجوم، بحسب مسؤولين فنزويليين. في المقابل، لم يُقتل أي من أفراد القوات الأمريكية، بحسب واشنطن.
وفي أول ظهور له أمام محكمة أمريكية في يناير/ كانون الثاني، اتخذ مادورو نبرة تحدٍ عندما عرّف نفسه بأنه رئيس فنزويلا رغم اعتقاله.
وحاليا، تتولى
ديلسي رودريغيز قيادة البلاد بعدما كانت تشغل منصب نائبة الرئيس منذ العام 2018. ونفت مزاعم أن الولايات المتحدة تدير شؤون
فنزويلا، مشددة في الوقت ذاته على أن
نيكولاس مادورو يظل الرئيس الشرعي للجمهورية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الشهر أنها بصدد إعادة العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، في إشارة إلى تحسن العلاقات.
وأعلن ترامب أن شركات أمريكية كبرى ستتجه إلى فنزويلا للاستثمار في إعادة تأهيل البنية التحتية، ولا سيما في قطاع النفط.